صندوق النقد العربي يُصدر العدد الواحد والستون من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية"

أنهت الأسواق المالية العربية تعاملات شهر أكتوبر 2025 بأداء إيجابي للشهر الثاني على التوالي، متماشيةً مع الارتفاع في الأسواق المتقدمة والناشئة. وجاء هذا التحسن بدعم من النتائج الفصلية الجيدة للشركات المدرجة، خاصة في قطاع البنوك، ما عزز أداء عدد من البورصات العربية.

     وسجل المؤشر المركب لصندوق النقد العربي لأسواق المال العربية تراجعاً بنسبة 0.72% خلال أغسطس، متأثراً بانخفاض مؤشرات ثماني بورصات عربية، مقابل ارتفاع مؤشرات ست بورصات أخرى.

   وسجل المؤشر المركب لصندوق النقد العربي ارتفاعاً بنسبة 1.20% خلال أكتوبر، مع صعود مؤشرات إحدى عشرة بورصة مقابل تراجع ثلاث بورصات أخرى. وتصدرت عمّان الارتفاعات بنسبة 9.39%، تلتها مسقط بنسبة 8.27%، فيما حققت البحرين وفلسطين ومصر ودبي مكاسب بين 5.89% و3.76%. في المقابل، سجلت العراق ودمشق أكبر الانخفاضات.

وعالمياً، أنهت الأسواق المتقدمة تعاملاتها بأداء إيجابي، حيث ارتفعت مؤشرات نيكاي وناسداك وفوتسي ومورغان ستانلي بنسب تراوحت بين 3.65% و16.64%. كما سجلت مؤشرات MSCI للأسواق الناشئة مكاسب في آسيا والمنطقة العربية وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

النشرة الشهرية لأسواق المال العربية - العدد الحادي والستون

أنهت غالبية الأسواق المالية العربية تعاملات شهر أكتوبر 2025 بأداء إيجابي للشهر الثاني على التوالي، تماشياً مع الاتجاه الصعودي الذي شهدته معظم الأسواق المالية المتقدمة والناشئة. ويُعزى ذلك إلى التحسن في النتائج الفصلية لأعمال الشركات المدرجة في عدد من البورصات العربية، لا سيما تلك العاملة في قطاع البنوك، والتي أظهرت ارتفاعاً في معدلات الأرباح، وتحسناً في هوامش الربحية، مما أدى إلى ارتفاع مؤشرات الأداء الرئيسية في عدد من البورصات العربية خلال شهر أكتوبر 2025.

صندوق النقد العربي ومعهد الاستقرار المالي ولجنة بازل للرقابة المصرفية ينظمون الاجتماع السنوي العشرين رفيع المستوى حول الاستقرار المالي والأولويات الرقابية والإشرافية

انطلقت اليوم في أبوظبي أعمال الاجتماع السنوي العشرين رفيع المستوى حول الاستقرار المالي والأولويات الرقابية، الذي ينظمه صندوق النقد العربي بالشراكة مع معهد الاستقرار المالي (FSI) ولجنة بازل للرقابة المصرفية التابعة لبنك التسويات الدولية.

يناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المحورية، بما في ذلك المخاطر والاتجاهات الناشئة في الأنظمة المالية العربية، وسياسات الاستقرار المالي ودعم النمو، وتطوير العمليات الإشرافية، إلى جانب تنظيم العملات المستقرة، ودور الذكاء الاصطناعي، وإدارة مخاطر السيولة.
وأكد سعادة الدكتور فهد بن محمد التركي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، أهمية هذا الملتقى كمنصة تجمع صانعي السياسات وكبار المسؤولين لمتابعة المستجدات الرقابية، مشيراً إلى أن القضايا المطروحة تعكس التحولات المتسارعة في المشهد المالي العالمي، وتستدعي تعزيز الأطر الرقابية ودعم قدرات الدول العربية لضمان استقرار أنظمتها المالية. كما شدد سعادته على دور الصندوق كشريك فكري واستراتيجي لدوله الأعضاء.
ويشارك في الاجتماع كبار المسؤولين من المصارف المركزية والهيئات الرقابية في نحو عشرين دولة عربية، إضافة إلى ممثلين من البنوك التجارية وشركات التصنيف الائتماني والقطاع التقني والجامعات. كما تحضر مؤسسات دولية بارزة، من بينها بنك التسويات الدولية، ومجلس الاستقرار المالي، وصندوق النقد الدولي، وعدد من البنوك المركزية العالمية.
 

إعادة هيكلة مديونية جمهورية السودان

استمراراً للنهج الاستراتيجي للصندوق في كونه ركيزة لمنطقة عربية متينة ورائدا في الأستقرار والنمو المستدام واستمراراً للنجاح الذي يحققه الصندوق بجهود فرق العمل تم توقيع أتفاقية إعادة هيكلة مديونية جمهورية السودان في تاريخ 9 ديسمبر 2025 لتكون قصة نجاح في مسيرة التحول والتغيير.

معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي ينفذ مجموعة برامج تدريبية متخصصة خلال أكتوبر 2025

نظم معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي خلال شهر أكتوبر 2025 سلسلة من البرامج التدريبية والدورات وورش العمل المتخصصة، شارك فيها 265 متدرباً من مختلف الدول العربية، وذلك ضمن جهوده المستمرة لتعزيز قدرات الكوادر العربية في مجالات الاقتصاد الكلي، الاستثمار، إدارة المخاطر، التجارة الدولية، المالية العامة، والتقنيات الإحصائية الحديثة.

شملت البرامج موضوعات متنوعة، من بينها:
الأساليب المتقدمة في إجراءات الحرص والعناية الواجبة في العمليات الاستثمارية، التنبؤ بالإيرادات العامة، استراتيجيات إدارة الدين العام وتنمية أسواق المال المحلية، الاتجاهات العالمية في التجارة الدولية، تحليل ميزان المدفوعات وسياسة سعر الصرف، جداول العرض والاستخدام وجداول المدخلات والمخرجات، تسخير البيانات المستجدة والتقنيات الحديثة لإحصاءات الاقتصاد الكلي، إدارة المخاطر المالية، سياسات وبرمجة الاقتصاد الكلي، والأطر التنظيمية للابتكارات المالية.
كما تم تنفيذ برامج متقدمة بالتعاون مع مؤسسات دولية مثل البنك الدولي، منظمة التجارة العالمية (WTO)، مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط (IMF-CEF)، إلى جانب شراكات مع بنوك مركزية ومؤسسات مالية إقليمية ودولية.

وقد نُفذت هذه البرامج بصيغ متنوعة (عن بُعد، حضوري، وهجين)، بما يعكس التزام المعهد بتوفير فرص تدريب عالية الجودة تُسهم في تطوير الكفاءات العربية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية في الدول العربية.