صندوق النقد العربي يُصدر دراسة حول مصادر النمو الاقتصادي في الدول العربية

في إطار الجهود التي يبذلها صندوق النقد العربي على صعيد إعداد البحوث والدراسات، أصدر الصندوق دراسة بعنوان "مصادر النمو الاقتصادي في الدول العربية"، هدفت إلى تحليل مساهمة كل من رأس المال البشري والمادي ومخزون رأس المال في نمو الناتج المحلي الإجمالي، وتقدير مرونة معاملات رأس المال البشري ومخزون رأس المال، للوقوف على درجة الارتباط بين مدخلات ومخرجات الإنتاج، باستخدام دالة الإنتاج لكوب دوجلاس.

 

بينت الدراسة أن قطاع الإنتاج السلعي في الدول العربية من أكثر القطاعات الاقتصادية مساهمةَ في النمو الاقتصادي، كما يعد نشاط الصناعات الاستخراجية من أكثر الأنشطة الاقتصادية تأثراً بالصدمات الخارجية، في حين يعتبر الاستهلاك الخاص في جانب الإنفاق المحفز الرئيس للنمو الاقتصادي في الدول العربية. إضافة إلى ذلك، تعتبر صادرات السلع والخدمات من أهم بنود الإنفاق مساهمةً في النمو الاقتصادي بالنسبة للدول العربية المصدرة للنفط.



توصلت الدراسة إلى أن مساهمة الموارد البشرية (القوى العاملة) في الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية تفوق مساهمة رأس المال التراكمي. كما بينت الدراسة تناقص حجم "الغلة"، حيث أشارت إلى أن الزيادة في عوامل الإنتاج من الموارد البشرية (القوى العاملة) ومخزون رأس المال تؤدي إلى زيادة الإنتاج بنسبة أقل من نسبة زيادة تلك العوامل.

على صعيد مؤشر القدرة الإنتاجية، استحوذت كل من الإمارات وقطر والبحرين في عام 2019 على المراكز الثلاثة الأولى على مستوى الدول العربية، والحادي والعشرون والتاسع والعشرون والتاسع والثلاثون على مستوى العالم، على الترتيب، ذلك حسب آخر تقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد).

 

صندوق النقد العربي يُصدر العدد الواحد والأربعين من سلسلة كتيبات تعريفية بعنوان "الاستثمار الأجنبي المباشر"

في ضوء استراتيجيته للفترة (2020-2025)، يسعى صندوق النقد العربي إلى نسج وتقوية أواصر التعاون والتواصل مع كافة الجهات والفئات المعنية في الدول العربية بهدف تحقيق الأهداف التي أُنشئ الصندوق من أجلها، ونشر الخبرة والمعرفة الاقتصادية. في هذا السياق، ارتأى الصندوق أهمية إصدار سلسلة كتيبات تعريفية تستهدف الفئات العمرية الشابة في الوطن العربي لتمكينهم من فهم أساسيات عدد من القضايا التي تهمهم، بما يقود إلى مشاركتهم بفعالية في تحقيق الرؤى المستقبلية للدول العربية.

يأتي إصدار العدد الواحد والأربعون من هذه السلسلة بعنوان "الاستثمار الأجنبي المباشر"، إدراكاً من صندوق النقد العربي لأهمية زيادة الوعي بمفهوم الاستثمار الأجنبي المباشر وأهم محدداته.

تندرج هذه الأنشطة البحثية في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق رؤية صندوق النقد العربي لعام 2040 في أن يكون الشريك الأقرب للدول العربية في تفاعلها مع التطورات والمستجدات الاقتصادية لدعم مسيرة الاستقرار الاقتصادي والتنمية في الدول العربية.

 

النسخة الكاملة من الكُتيب متاحة على هذا الرابط

 

 

صندوق النقد العربي يُصدر دراسة بعنوان "التحولات الهيكلية الاقتصادية في الدول العربية: الواقع والتحديات"

تتباين مساهمة القيمة المضافة للقطاعات الإنتاجية في الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بسبب اختلاف هياكلها الإنتاجية

تحرص الدول العربية على بذل جهود لدعم عملية التحول الهيكلي من خلال الإشارة إليها في الخطط والرؤى الاستراتيجية طويلة الأجل

يولي صندوق النقد العربي موضوع التحولات والإصلاحات الهيكلية أهميةً كبيرةً لتحقيق أهداف استراتيجيته الخمسية 2020-2025 ورؤيته بعيدة المدى 2040 من خلال تسخير موارده المالية والبشرية لخدمة دوله الأعضاء. تأتي هذه الأهمية من واقع تركيز الصندوق على المواضيع والقضايا الاقتصادية ذات الأولوية بالنسبة للدول العربية. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع وآفاق التحولات الهيكلية في الدول العربية والتطورات المرتبطة بها، بغرض تبادل التجارب ووضع البرامج والأنشطة التي تخدم هذا المجال.

استندت الدراسة على استبيان أعده صندوق النقد العربي لهذا الغرض لرصد واقع التحولات الهيكلية الاقتصادية في الدول العربية، وطبيعة التحديات التي تواجهها في هذا الصدد، والجهود المبذولة لدعم عملية التحول الهيكلي سواءً كان ذلك على المستوى القطاعي أو على مستوى السياسات الاقتصادية الكلية بغرض الاستفادة المثلى من الطاقات البشرية والطبيعية الكامنة والمتاحة لدى هذه الدول في القطاعات الإنتاجية المعنية، مع مراعاة الظروف الاقتصادية المحيطة.

مدخل إلى الرموز غير القابلة للاستبدال: من منظور تنظيمي ومالي

تعتبر الرموز غير القابلة للاستبدال أصولاً مشفرة على سلسلة الكتل، تتضمن خصائص تعريف مُميزة وبيانات وصفية تميزها عن بعضها البعض، وكل رمز فريداً من نوعه ولا يمكن الاستغناء عنه، لذلك يمكن اعتبارها جوازات سفر رقمية تمثل صفات العالم الحقيقي، كتمثيل الأشياء الفعلية رقمياً، مثل العقارات والأعمال الفنية من خلال تقنية سلسلة الكتل. وهناك اهتمام متزايد باستخدام هذه الرموز كبديل للأدوات المالية الحالية عبر دمجها بالتمويل اللامركزي.

صندوق النقد العربي يُصدر العدد التاسع والسبعين من "النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية"

مؤشر صندوق النقد العربي المركب لأسواق المال العربية ينهي تعاملات الأسبوع الماضي متراجعاً بنحو 0.01 في المائة ليصل إلى حوالي 500.10 نقطة

في إطار جهوده لمتابعة التطورات في أسواق المال العربية، يُصدر صندوق النقد العربي "النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية" استناداً إلى قاعدة بيانات الصندوق، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية. أشار العدد التاسع والسبعون من النشرة إلى أن المؤشر المركب لصندوق النقد العربي للأسواق المالية العربية قد سجل خلال الأسبوع المُنتهي في السادس والعشرون من شهر أغسطس 2022 تراجعاً بنحو 0.01 في المائة، ليصل إلى نحو 500.10 نقطة، مقارنةً بمستواه المُسجل في التاسع عشر من أغسطس 2022.

شهدت مؤشرات أداء البورصات العربية تبايناً غلب عليه التحسن في بعضها نهاية الأسبوع المنتهي في السادس والعشرون من شهر أغسطس 2022. في هذا الصدد، سجلت سبع بورصات عربية ارتفاعاً في نهاية الأسبوع الماضي مدعومة بارتفاع مؤشرات القيم السوقية والتداول التي سجلت تحسناً مدفوعة بتحسن مؤشرات قطاعات البنوك والتأمين والتقنية.

في المقابل، شهدت مؤشرات أداء سبع بورصات عربية تراجعاً في الأسبوع المنتهي في السادس والعشرون من شهر أغسطس 2022، نتيجة تراجع معدلات نمو بعض القطاعات الرئيسة، على غرار قطاعي الطاقة والصناعة التي أثرت بدورها على تراجع مؤشر أداء الاسواق.