أخبار وبيانات صحفية

صندوق النقد العربي ينظم الاجتماع الثالث والعشرين لفريق عمل الاستقرار المالي في الدول العربية يومي 30 و 31 مارس 2026، أبوظبي - دولة الإمارات العربية المتحدة

     تُفتتح اليوم الإثنين أعمال الاجتماع الدوري الثالث والعشرين لفريق عمل الاستقرار المالي في الدول العربية، الذي يُعقد على مدى يومين عن بُعد، بمشاركة ممثلين عن المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، إلى جانب عدد من المؤسسات الإقليمية والدولية.

ويأتي انعقاد الاجتماع في ظل المتغيرات والتحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، ما يعزز أهمية تطوير أطر الاستقرار المالي ورفع جاهزية القطاع المصرفي في الدول العربية.

ويُذكر أن الفريق يندرج ضمن مجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، ويضم في عضويته مدراء إدارات الاستقرار المالي لدى تلك المصارف والمؤسسات، إضافة إلى صندوق النقد العربي الذي يتولى الأمانة الفنية للفريق. كما يشارك في الاجتماع ممثلون عن عدد من المؤسسات الدولية، من بينها مجلس الاستقرار المالي ولجنة بازل للرقابة المصرفية.

 

وفي هذا السياق، أشاد سعادة المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي الدكتور فهد بن محمد التركي بجهود المصارف المركزية العربية في تعزيز سلامة القطاع المالي والمصرفي وتطبيق أفضل المعايير والممارسات الدولية، مشيرًا إلى أن متوسط نسبة كفاية رأس المال للقطاع المصرفي العربي بلغ نحو 18.4 في المائة بنهاية عام 2025، فيما بلغت نسبة القروض غير العاملة نحو 7.9 في المائة، بما يعكس متانة المؤشرات المصرفية.

صندوق النقد العربي ينظم الاجتماع الدوري الثاني والثلاثين للجنة العربية لنظم الدفع والتسوية يومي 25 و 26 مارس 2026

    افتتح صندوق النقد العربي يوم الأربعاء الموافق 25 مارس 2026 أعمال الاجتماع الدوري الثاني والثلاثين للجنة العربية لنظم الدفع والتسوية، الذي يُعقد "عن بُعد"، بمشاركة ممثلين عن المصارف المركزية العربية وعدد من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، وذلك في ظل تسارع التحول نحو المدفوعات الرقمية تنامي دورها في دعم الاستقرار المالي والشمول المالي في الدول العربية.

يناقش الاجتماع أبرز التطورات الإقليمية والدولية في مجال نظم الدفع، مع التركيز على المدفوعات الفورية، إلى جانب تعزيز كفاءة المدفوعات العابرة للحدود وتسريع تنفيذها، خاصة في ظل تزايد أهمية التحويلات المالية في دعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.

كما تبحث جلسات الاجتماع عدداً من القضايا التنظيمية والرقابية، من بينها خدمات “اشترِ الآن وادفع لاحقاً”، ومتطلبات الأمن السيبراني والتحقق القوي من العملاء، إضافة إلى أولويات الإشراف المستقبلية المرتبطة بترميز الأصول والبنى التحتية المالية القائمة على الأصول الرقمية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في أعمال الرقابة على نظم الدفع والتسوية.

وفي هذا السياق، أكد سعادة المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي الدكتور فهد بن محمد التركي أهمية تعزيز التعاون بين المصارف المركزية العربية والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية لتطوير نظم الدفع والتسوية، مشيراً إلى دورها المحوري في تعزيز كفاءة وأمن البنية التحتية المالية، ومشدداً على أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الدولية لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المالي

صندوق النقد العربي يُصدر العدد الرابع والستين من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية" – فبراير 2026

سجلت الأسواق المالية العربية أداءً متبايناً خلال شهر فبراير 2026، تماشياً مع الاتجاهات التي شهدتها الأسواق المالية المتقدمة والناشئة خلال الفترة ذاتها، حيث تراجع المؤشر المركب لصندوق النقد العربي لأسواق المال العربية بنسبة 0.83 في المائة في نهاية الشهر.

    وشهدت تسع بورصات عربية تحسناً، مدعومةً بارتفاع أداء قطاعات البنوك والخدمات المالية والطاقة والمواد الأساسية، مما أسهم في دعم القيمة السوقية في عدد من الأسواق، لا سيما تلك التي تستحوذ فيها هذه القطاعات على أوزان نسبية مرتفعة.

وفي هذا السياق، تصدرت بورصة مسقط قائمة الأسواق الأكثر ارتفاعاً مسجلة نمواً بلغ 16.79 في المائة، تلتها بورصة تونس بنسبة 5.72 في المائة. كما سجلت بورصات مصر وعمّان وأبوظبي ودبي مكاسب تراوحت بين 1.06 و2.99 في المائة، فيما حققت بورصات العراق والبحرين والكويت ارتفاعات محدودة.

في المقابل، شهدت خمس بورصات عربية تراجعاً في أدائها، تصدرتها السوق المالية السعودية بانخفاض بلغ 5.91 في المائة، تلتها بورصات فلسطين والدار البيضاء وقطر ودمشق، متأثرةً بتراجع أداء عدد من القطاعات القيادية.

صندوق النقد العربي يُصدر العدد الثالث والستون من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية" - يناير 2026

أصدر صندوق النقد العربي العدد الثالث والستين من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية"، والتي أظهرت تحقيق غالبية الأسواق المالية العربية أداءً إيجابياً خلال شهر يناير 2026، تماشياً مع الاتجاه الصاعد في عدد من الأسواق المالية المتقدمة والناشئة. وسجل المؤشر المركب لصندوق النقد العربي لأسواق المال العربية ارتفاعاً بنسبة 1.44 في المائة بنهاية الشهر. 

  وشهدت تسع بورصات عربية تحسناً في أدائها خلال الفترة، بدعم من ارتفاع مؤشرات قطاعات البنوك والطاقة والتأمين والخدمات المالية وتجزئة السلع الاستهلاكية، ما ساهم في تعزيز القيمة السوقية. وتصدرت البورصة المصرية الأسواق الصاعدة بارتفاع بلغ 14.24 في المائة، تلتها بورصتا السعودية ومسقط بنسبة 8.50 و7.90 في المائة على التوالي. كما سجلت أسواق تونس ودبي وقطر ارتفاعات بنحو 6.72 و6.42 و5.09 في المائة، فيما ارتفعت بورصتا أبوظبي وفلسطين بنسبة 2.89 و1.68 في المائة على التوالي. 

صندوق النقد العربي يُصدر العدد (123) من النشرة الفصلية لأداء أسواق الأوراق المالية العربية - الربع الرابع من عام 2025

أصدر صندوق النقد العربي العدد (123) من نشرته الفصلية حول أداء أسواق الأوراق المالية العربية، والتي أظهرت تبايناً في الأداء بنهاية الربع الرابع من عام 2025، خلافاً للاتجاه الإيجابي الذي سجلته غالبية الأسواق المالية المتقدمة والناشئة.

وسجل المؤشر المركب للصندوق تراجعاً بنسبة 1.04 في المائة مقارنةً بنهاية الربع الثالث من عام 2025، متأثراً بانخفاض أداء بعض الأسواق ذات الوزن النسبي الأكبر، في حين حقق المؤشر نمواً سنوياً بلغت نسبته 5.61 في المائة.

وعلى مستوى البورصات العربية، ارتفعت مؤشرات عشر بورصات، تصدرتها بورصة عمّان بنسبة 19.07 في المائة، تلتها مصر ومسقط بنسبة 14.07 و13.22 في المائة على التوالي، كما سجلت عدة بورصات أخرى مكاسب متفاوتة. في المقابل، تراجعت ست بورصات عربية، من أبرزها السعودية ودمشق.

وتراجعت القيمة السوقية الإجمالية للأسواق المالية العربية بنحو 107 مليارات دولار أمريكي، أي بنسبة 2.48 في المائة، لتبلغ 4208.08 مليارات دولار بنهاية الربع الرابع، مقارنةً بـ 4315.08 مليار دولار في نهاية الربع السابق. في حين ارتفعت قيمة التداولات إلى 261.42 مليار دولار، مسجلةً زيادة قدرها 9.19 مليارات دولار.

صندوق النقد العربي يصدر العدد الخامس والأربعين من التقرير الاقتصادي العربي الموحد

    أصدر صندوق النقد العربي، بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومنظمة الأقطار العربية المصدّرة للبترول (أوابك)، العدد الخامس والأربعين من التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2025، وذلك في إطار الجهود المشتركة لدعم صانعي السياسات ومتخذي القرار في الدول العربية.

      ويُعد التقرير الذي يصدر سنويًا نموذجًا للتعاون المؤسسي العربي المشترك، حيث يقدّم تحليلًا شاملًا للتطورات الاقتصادية في الدول العربية، ويعرض صورة متكاملة لأوضاع الاقتصاد العربي في ضوء المستجدات الإقليمية والعالمية.

     ويتناول التقرير التطورات الاقتصادية التي شهدتها الدول العربية خلال عام 2024، بما في ذلك تأثيرات الأوضاع الاقتصادية العالمية على المنطقة، ويغطي القطاعات الزراعية والصناعية، وقطاع النفط والطاقة، وأوضاع المالية العامة، والتطورات النقدية والمصرفية، إلى جانب تطورات الأسواق المالية، والتجارة الخارجية والبينية، وموازين المدفوعات، والدين العام الخارجي، وأسعار الصرف.

صندوق النقد العربي ينظم المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بالتعاون مع وزارة المالية في دولة الإمارات

نظم صندوق النقد العربي، بالتعاون مع وزارة المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة وصندوق النقد الدولي، أعمال المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية، والذي عُقد في دبي عشية انطلاق القمة العالمية للحكومات 2026.

 

انعقد المنتدى هذا العام تحت عنوان:
"عقد من الحوار المالي: بناء المرونة الاقتصادية الكلية من خلال تعزيز السياسات والمؤسسات المالية"،
وشهد مشاركة واسعة من وزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية في الدول العربية، إلى جانب كبار المسؤولين والخبراء من مؤسسات مالية إقليمية ودولية.
وفي كلمته خلال المنتدى، أكد سعادة الدكتور فهد بن محمد التركي، المدير العام ورئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، أهمية المنتدى كمحطة لتقييم حصيلة عقد كامل من الحوار في السياسات المالية، وفرصة لتعزيز التعاون بين الدول العربية في ضوء المستجدات المالية والاقتصادية العالمية.

وقال سعادته:

"يمثل هذا المنتدى مناسبة لتقييم حصيلة عقد من الحوار في السياسات المالية، ودور صندوق النقد العربي من خلال استراتيجيته الجديدة ضمن مرحلة التحول والتغيير كركيزة لمنطقة عربية متينة، ورائداً في الاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام، من خلال دوره كمساهم أساسي في شبكة الأمان المالية، والعمل على تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتقديم المشورة، وبناء القدرات، وتقديم خدمات ذات قيمة، وتعزيز دوره كشريك فكري واستراتيجي، يدعم مسارات الإصلاح والاستقرار الاقتصادي، والنمو الشامل والمستدام في الدول العربية".

صندوق النقد العربي يُصدر دراسة بعنوان "إطار تقييم الإنتاجية والنمو (PGAF)"

أصدر صندوق النقد العربي دراسة فنية جديدة بعنوان «إطار تقييم الإنتاجية والنمو (PGAF)»، تتناول تحليلًا شاملًا لمصادر النمو الاقتصادي، مع التركيز على دور الإنتاجية الكلية وعوامل الإنتاج في دعم النمو على المدى الطويل.

وتستعرض الدراسة تطور مساهمة الإنتاجية ورأس المال واليد العاملة في النمو الاقتصادي، مستندة إلى إطار تحليلي يقارن أوضاع الدول العربية بنظيراتها إقليميًا ودوليًا، بما يساهم في فهم أعمق للخصائص الاقتصادية الكلية.

وتشير نتائج الدراسة إلى أهمية تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتحسين العوامل الهيكلية الداعمة للإنتاجية، بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات.

وتخلص الدراسة إلى أن تبني سياسات اقتصادية متوازنة قائمة على التحليل والبيانات يشكل عنصرًا أساسيًا في دعم الإنتاجية وتعزيز مسارات النمو في الاقتصادات العربية.

 

النسخة الكاملة من الدراسة متاحة من خلال الرابط التالي:

https://www.amf.org.ae/ar/publications/aldrasat-alaqtsadyt/atar-tqyym-alantajyt-walnmw-pgaf-mlahzat-fnyt

صندوق النقد العربي يُصدر العدد الثاني والستين من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية"

أصدر صندوق النقد العربي العدد الثاني والستين من النشرة الشهرية لأسواق المال العربية، مشيرًا إلى تراجع أداء أغلب البورصات العربية خلال شهر نوفمبر 2025، وذلك بعد مكاسب قوية سجلتها خلال شهري سبتمبر وأكتوبر. وقد انخفض المؤشر المركب لصندوق النقد بنسبة 1.35%، نتيجة تراجع مؤشرات قطاعات رئيسية، أبرزها الخدمات المالية، البنوك، الطاقة، النقل، والتقنية. 

شهدت ثمان بورصات عربية تراجعًا، في مقدمتها السوق المالية السعودية التي سجلت انخفاضًا حادًا بنسبة 9.14%، تلتها بورصات دبي، أبوظبي، قطر، الدار البيضاء ودمشق بتراجعات بين 3.12% و5.65%، فيما سجلت الكويت والبحرين تراجعًا أقل نسبيًا.

في المقابل، ارتفعت مؤشرات ست بورصات عربية، بقيادة البورصة المصرية التي نمت بنسبة 6.50% مدعومة بأداء قوي في قطاعات الاتصالات والعقارات، تلتها تونس وعمّان، بينما حققت بورصات مسقط، العراق، وفلسطين مكاسب طفيفة.

وعكس أداء البورصات العربية التباين في الأسواق العالمية، حيث حققت مؤشرات مثل داو جونز وستاندرد أند بورز ارتفاعات محدودة، في حين تراجعت ناسداك ونيكاي. كما شهدت الأسواق الناشئة نتائج متفاوتة، مع ارتفاعات في أمريكا اللاتينية وأوروبا، وتراجعات في آسيا والمنطقة العربية.

عزت النشرة هذا التراجع إلى أسباب داخلية كضعف السيولة وعمليات جني الأرباح، بالإضافة إلى ترقب المستثمرين لنتائج الشركات، وإلى عوامل خارجية أبرزها انخفاض أسعار النفط، والغموض بشأن السياسة النقدية الأمريكية. 



النشرة الكاملة متاحة للتحميل على هذا الرابط: 

صندوق النقد العربي يُصدر دراسة بعنوان "الإنتاجية الاقتصادية في الدول العربية: الوضع والتحديات"

أصدر صندوق النقد العربي دراسة جديدة تركز على الإنتاجية الاقتصادية في الدول العربية، وتستعرض دورها في دعم النمو الاقتصادي خلال العقدين الماضيين.

تُبرز الدراسة أن الدول العربية تمتلك مقومات واعدة لتحسين إنتاجيتها خاصة من حيث وفرة رأس المال واليد العاملة. وتشير النتائج إلى أن بعض السياسات مثل الالتزام بسياسات نقدية منضبطة وتحسن مؤشرات التنمية البشرية كان لها تأثير إيجابي في دعم الإنتاجية مما يفتح المجال لتعزيز النمو بشكل أكثر استدامة.

في المقابل، توضح الدراسة أن ارتفاع الإنفاق الحكومي والدين العام يشكلان تحدياً أمام تحسين الإنتاجية مما يستدعي تطوير أطر مالية فعّالة تضمن استخدام الموارد بكفاءة أعلى.

وتخلص الدراسة إلى أهمية تبني سياسات اقتصادية تركز على الاستقرار الكلي وتحسين كفاءة الإنفاق العام كخطوة أساسية لدعم الإنتاجية وتعزيز تنافسية الاقتصادات العربية.

 

النسخة الكاملة من الدراسة متاحة على الموقع الإلكتروني للصندوق من خلال الرابط التالي:

https://www.amf.org.ae/ar/publications/aldrasat-alaqtsadyt/alantajyt-alaqtsadyt-fy-aldwl-alrbyt-alwd-walthdyat