أصدر صندوق النقد العربي العدد السابع والستين من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية" لشهر يوليو 2026، والذي أظهر تبايناً في أداء أسواق المال العربية، في سياق اتسم بتفاوت أداء الأسواق المالية العالمية، واستمرار تأثير التطورات الجيوسياسية والتجارية، وتحركات أسعار النفط، والنهج الحذر للسياسة النقدية العالمية.
وسجل المؤشر المركب لصندوق النقد العربي تراجعاً بنسبة 0.19 في المائة خلال شهر يوليو 2026، حيث ارتفعت مؤشرات سبع بورصات عربية مقابل تراجع سبع بورصات أخرى. وتصدرت البورصة المصرية الأسواق العربية من حيث الأداء، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 5.85 في المائة، تلتها بورصة عمّان بنسبة 3.64 في المائة، ثم سوق العراق للأوراق المالية بنسبة 2.13 في المائة، وسوق دمشق للأوراق المالية بنسبة 1.82 في المائة، وسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.13 في المائة.
وارتفعت القيمة السوقية لأسواق المال العربية بنسبة 0.06 في المائة لتبلغ نحو 4.31 تريليون دولار أمريكي بنهاية يوليو 2026، بزيادة قدرها نحو 2.38 مليار دولار أمريكي مقارنةً بالشهر السابق، في ظل ارتفاع القيمة السوقية في تسع أسواق مالية عربية مقابل تراجعها في ست أسواق.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت قيمة التداولات بنسبة 16.82 في المائة لتبلغ نحو 90.24 مليار دولار أمريكي، مقابل نحو 108.48 مليار دولار أمريكي خلال شهر يونيو 2026، متأثرةً بتراجع مستويات التداول في عدد من الأسواق الرئيسة، لا سيما البورصة المصرية والسوق المالية السعودية، إلى جانب أسواق دبي وأبوظبي والكويت.
وأشار التقرير إلى تباين أداء الأسواق المالية المتقدمة خلال شهر يوليو 2026، في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية والتجارية العالمية، وتحركات أسعار النفط، واستمرار النهج الحذر للسياسة النقدية العالمية. كما سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً خلال الشهر، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 22.1 في المائة ليصل إلى نحو 89.0 دولاراً أمريكياً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 20.3 في المائة ليبلغ نحو 83.6 دولاراً أمريكياً للبرميل.
وتعكس نتائج شهر يوليو 2026 استمرار تباين أداء أسواق المال العربية في ضوء التطورات الاقتصادية والمالية العالمية، مع اختلاف استجابة الأسواق وفق العوامل المحلية، ومستويات السيولة، ونتائج الشركات، والتطورات الإقليمية والدولية المؤثرة.
النشرة الكاملة متاحة للتحميل على هذا الرابط: