افتُتحت اليوم أعمال الاجتماع الخامس عشر لمجموعة عمل التقنيات المالية الحديثة في الدول العربية، الذي يُعقد عن بُعد يومي 8 و9 أبريل 2026، بمشاركة ممثلين عن المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية ووزارات المالية وهيئات أسواق المال، إلى جانب عدد من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، وخبراء متخصصين.
يناقش الاجتماع أبرز التطورات في مجال التقنيات المالية، بما يشمل الأطر التنظيمية للعملات المستقرة والعملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية، إضافة إلى استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم أعمال الرقابة والإشراف المالي. كما يتناول المشاركون انعكاسات التقنيات الناشئة على القطاع المالي، مثل الحوسبة الكمية، وقضايا سيادة البيانات، وحوكمة الحوسبة السحابية، وسبل تعزيز مرونة البنية التحتية المالية.
وأكد سعادة الدكتور فهد بن محمد التركي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، أهمية أعمال مجموعة التقنيات المالية الحديثة في تعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الدول العربية، ودعم تطوير الأطر التنظيمية والرقابية بما يواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال، بما يسهم في تعزيز الابتكار ودعم الاستقرار المالي في الدول العربية.