صندوق النقد العربي ينظم دورة (عن بعد) حول " تحليل القوائم المالية للبنوك الإسلامية "

افتتحت اليوم الدورة التدريبية حول "تحليل القوائم المالية للبنوك الإسلامية" التي ينظمها معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي، خلال الفترة

22 - 24 نوفمبر 2022، من خلال أسلوب التدريب عن بعد الذي انتهجه الصندوق استمراراً لنشاطه التدريبي.

تولي دولنا العربية أهمية خاصة للصناعة المالية الإسلامية بقطاعاتها المختلفة: البنوك الإسلامية، التأمين التكافلي، أسواق المال الإسلامية والقطاع المالي غير المصرفي، وبفضل هذا الاهتمام تستحوذ الدول العربية على حوالي 60 بالمائة من حجم الصناعة المالية الإسلامية البالغ حجمها 3 تريليون دولار أمريكي مع نهاية عام 2021.  هذا وتعتبر البنوك الإسلامية قاطرة الصناعة المالية الإسلامية، إذ تستحوذ بدورها على

ما يزيد عن 68 بالمائة من حجم الصناعة، وهو ما يتطلب إيلاءها عناية متزايدة من قبل صانعي السياسات خاصة أنها تسهم بنسب معتبرة في القطاع المصرفي للدول العربية، إذ تعتبر ذات أهمية نظامية محلية في كل من السودان والسعودية والكويت وقطر وجيبوتي والامارات والأردن والبحرين وفلسطين وعمان، كما تحظى باهتمام متزايد بدول كالجزائر وتونس والمغرب ومصر وليبيا وغيرها.

 

بهذه المناسبة جاء في كلمة معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي

 

حضرات الأخوات والإخوة

 

يسعدني أن أرحب بكم في افتتاح الدورة التدريبية "تحليل القوائم المالية للبنوك الإسلامية" التي ينظمها معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي بالتعاون مع الدائرة الإقتصادية، آملين أن تسهم في إثراء وتعميق معارفكم ومهاراتكم في واحد من أهم من موضوعات التمويل الإسلامي وهو البنوك الإسلامية.

 

حضرات الأخوات والإخوة

 

تولي دولنا العربية أهمية خاصة للصناعة المالية الإسلامية بقطاعاتها المختلفة: البنوك الإسلامية، التأمين التكافلي، أسواق المال الإسلامية والقطاع المالي غير المصرفي، وبفضل هذا الاهتمام تستحوذ الدول العربية على حوالي 60 بالمائة من حجم الصناعة المالية الإسلامية البالغ حجمها 3 تريليون دولار أمريكي مع نهاية عام 2021.  هذا وتعتبر البنوك الإسلامية قاطرة الصناعة المالية الإسلامية، إذ تستحوذ بدورها على

ما يزيد عن 68 بالمائة من حجم الصناعة، وهو ما يتطلب إيلاءها عناية متزايدة من قبل صانعي السياسات خاصة أنها تسهم بنسب معتبرة في القطاع المصرفي للدول العربية، إذ تعتبر ذات أهمية نظامية محلية في كل من السودان والسعودية والكويت وقطر وجيبوتي والامارات والأردن والبحرين وفلسطين وعمان، كما تحظى باهتمام متزايد بدول كالجزائر وتونس والمغرب ومصر وليبيا وغيرها.

 

حضرات الأخوات والإخوة

 

إن المحافظة على ما تحقق من إنجازات في قطاع الصناعة المالية الإسلامية عموماً، وقطاع المصرفية الإسلامية على وجه الخصوص يتطلب التركيز على بناء القدرات وتطوير الموارد البشرية القادرة على استيعاب وفهم هذه الصناعة وخصائصها التي تميزها عن الصناعة التقليدية. وحرصا من صندوق النقد العربي على دعم دوله الأعضاء في مجال بناء القدرات، فقد أولى لقطاعات الصناعة المالية الإسلامية أهمية خاصة من خلال تخصيص جزء من برامجه نحو هذا المجال، وفي هذا السياق يأتي تنظيم هذه الدورة والتي تستهدف مجالا دقيقا وهو تحليل القوائم المالية للبنوك الإسلامية، حيث تعتبر المعرفة بطبيعة مصادر التمويل بالبنوك الإسلامية ومختلف العقود المستخدمة فيها، وكذلك المعرفة باستخدامات الأموال جزءا من المعرفة التي يجب أن تكون لدى كل أصحاب المصلحة بما في ذلك الجهات الرقابية والإشرافية على القطاع المالي.

 

 

حضرات الأخوات والإخوة

 

في هذا الصدد، ستركز الدورة على المواضيع التالية:

 

  • فلسفة وتوجهات وتطبيقات الصناعة المالية والمصرفية الإسلامية.
  • قواعد وأسس التمويل الإسلامي.
  • تطبيقات عقود التمويل الإسلامي بالبنوك.
  • تحليل قائمة المركز المالي (الميزانية العمومية) للبنك الإسلامي.
  • قائمة الدخل (الأرباح والخسائر) للبنك الإسلامي.
  • تحليل النسب المالية وتقييم الأداء المالي.
  • التحليل المالي وأهميته في تقييم الأداء.
  • النسب المالية الأساسية لتقييم الأداء للبنوك الإسلامية (نسب الربحية، نسب السيولة، نسب المديونية).

 

في الختام أود أن أحث المشاركين على اغتنام هذه المناسبة للاستفادة من تجارب الدول العربية المختلفة مما يعظم الفائدة من الدورة.

                                                                            

أرجو لكم دورة موفقة وأن يحفظكم الله أينما كنتم.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.