صندوق النقد العربي يُصدر العدد السابع والأربعين من "النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية

مؤشر صندوق النقد العربي لأسواق المال العربية يُسجل مستوى قياسي جديد بنهاية

تعاملات الأسبوع الثاني من سبتمبر

ارتفاع مؤشرات أداء ثماني بورصات عربية تصدرتها بورصة دمشق مع صعود مؤشرها بنسبة 3.12 في المائة

في إطار جهوده لمتابعة التطورات في أسواق المال العربية، يصدر صندوق النقد العربي "النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية" استناداً إلى قاعدة بيانات صندوق النقد العربي، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية. أشار العدد السابع والأربعون إلى مواصلة المؤشر المركب لصندوق النقد العربي للأسواق المالية صعوده للأسبوع الثاني على التوالي بنهاية تعاملات الأسبوع المنتهي في 16 سبتمبر محققاً بذلك مكاسب بلغت 0.31 نقطة ليصل إلى نحو 475.58 نقطة، مقارنة بنحو 475.27 نقطة سجلها المؤشر في نهاية تعاملات يوم الخميس الموافق التاسع من سبتمبر 2021، بما يمثل مستوى قياسي جديد للمؤشر يسجله خلال عام 2021 في ظل استمرار الأداء الإيجابي لعدد من مؤشرات البورصات العربية.

في هذا الإطار، سجلت مؤشرات أداء ثمان بورصات عربية ارتفاعاً خلال الأسبوع الماضي، تصدرتها بورصة دمشق مع صعود مؤشرها بنسبة 3.12 في المائة، فيما سجلت بورصات كل من الدار البيضاء وقطر والكويت والبحرين وأبوظبي والسعودية وعمّان ارتفاعات بنسب تراوحت بين 0.01 و1.05 في المائة. في المقابل، تراجعت مؤشرات أداء أربع بورصات عربية، بنسب تراوحت بين 0.22 و1.40 في المائة، في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.

سجلت قيمة التداول لأسواق المال العربية المدرجة في قاعدة بيانات المؤشر المركب لصندوق النقد العربي تراجعاً خلال الأسبوع الماضي بحوالي 9.2 في المائة، متأثرة بالانخفاض المسجل في قيمة التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية مقارنة بالتداولات القياسية التي شهدتها السوق بنهاية الأسبوع المنتهي في التاسع من سبتمبر في ظل التطورات الإيجابية التي أعلن عنها عدد من الشركات المدرجة.

في المقابل، شهدت عشر بورصات عربية ارتفاعاً في قيمة تداولاتها، حيث سجلت سوق بيروت للأوراق المالية أكبر نسبة ارتفاع في قيمة التداولات مدعومةً بنشاط تداولات قطاعات الخدمات. كما سجلت بورصات كل من العراق ودمشق وقطر ارتفاعاً في قيمة تداولاتها بنسب تراوحت بين 60.0 و279 في المائة. في المقابل، شهدت قيمة التداولات انخفاضاً في ثلاث بورصات عربية بنسب تراوحت ما بين 16.8 و70.8 في المائة.

تراجع حجم التداولات الأسبوعية بنحو 22.7 في المائة، حيث سجلت سبع بورصات عربية انخفاضاً في حجم تداولاتها بنهاية الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه. في حين شهدت سبع بورصات عربية أخرى ارتفاعاً في حجم تداولاتها، جاء في مقدمتها بورصة بيروت التي ارتفع حجم التداول بها بشكل ملموس، مدعوماً بالأداء الجيد لقطاعات الخدمات وارتفاع عدد أيام التداول مقارنة بالأسبوع السابق عليه.

من حيث القيمة السوقية لأسواق المال العربيّة، فقد سجلت ارتفاعاً بنحو 0.30 في المائة بنهاية الأسبوع المنتهي في السادس عشر من سبتمبر 2021.  في هذا الصدد، شهدت ثمان بورصات عربية ارتفاعاً في قيمتها السوقية، تصدرتها بورصة دمشق في ظل ارتفاع القيمة السوقية بها بنسبة 3.12 في المائة. كما سجلت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في كل من بورصة قطر والكويت والدار البيضاء ومصر ارتفاعاً بنسب تراوحت بين 0.72 و1.04 في المائة. في حين شهدت بورصات كل من البحرين والسعودية ودبي ارتفاعاً بنسب تراوحت بين 0.17 و0.57 في المائة. في المقابل، سجلت خمس بورصات عربية تراجعاً في قيمتها السوقية.

شهد الأسبوع الماضي عدد من التطورات على صعيد أسواق المال العربية كان من أبرزها مواصلة بعض البورصات العربية مساعيها لتطوير منصات التداول الخاصة بأسهم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث تم خلال الأسبوع الماضي إدراج وبدء تداول أسهم شركة "ريسبونس بلس" القابضة التابعة لـشركة "ألفا ظبي القابضة" في منصة السوق الثاني في سوق أبوظبي للأوراق المالية. كما شهد الأسبوع تركيز بعض الأسواق المالية على تنويع خيارات وفرص الاستثمار، حيث أعلنت سوق دبي المالي، عن اعتزامها إطلاق عقود أسهم مستقبلية جديدة لثلاث شركات مدرجة في السوق بما سيرفع عدد العقود المستقبلية المتداولة في السوق إلى 33 عقداً على الأسهم الفردية لعدد 11 شركة مدرجة.

 

النسخة الكاملة من العدد متاحة على الرابط التالي