صندوق النقد العربي ينظم دورة (عن بُعد) حول " التمويل الإسلامي "

أبوظبي – دولة الامارات العربية المتحدة

افتتحت اليوم الدورة التدريبية حول " التمويل الإسلامي " التي ينظمها معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي، خلال الفترة 22 25 يناير 2024، من خلال أسلوب التدريب عن بعد الذي انتهجه الصندوق استمراراً لنشاطه التدريبي.

لا تزال الصناعة المالية الإسلامية تكسب زخماً متزايداً حول العالم وبالدول العربية على وجه الخصوص، وتأخذ حيزاً أكبر من اهتمام القائمين على القطاع المالي بالدول العربية، يدل على ذلك تبني الدول لقوانين البنوك الإسلامية، وقوانين التأمين التكافلي، والتمويل الاجتماعي الإسلامي، وسعيها لتعزيز دور التمويل الإسلامي في القطاع المالي.  حالياً، تعتبر تجارب الدول العربية في قطاعات التمويل الإسلامي، ناضجة ومكتملة من ناحية التشريعات، والمؤسسات، والأسواق، والمنتجات. وبفضل جهود ممتدة لعقود طويلة، أصبحت الدول العربية رائدة الصناعة حيث تستحوذ على حوالي 60 بالمائة من حجم الصناعة المالية الإسلامية العالمية البالغ حجمها حوالي 3.3 تريليون دولار أمريكي مع نهاية عام 2022.

تهدف هذه الدورة التدريبية إلى المزيد من التعمق في موضوعات التمويل الإسلامي المتقدمة كتركيب العقود، والصكوك الهجينة، والتحليل المالي والهندسة المالية الإسلامية، والتقنيات المالية المتوافقة مع الشريعة وغيرها.

بهذه المناسبة جاء في كلمة سعادة الدكتور فهد بن محمد التركي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي:

 

حضرات الأخوات والإخوة 

يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب في افتتاح دورة "التمويل الإسلامي" " التي يعقدها معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي بالتعاون مع الدائرة الاقتصادية، آملاً أن تسهم الدورة في إثراء وتعميق معرفتكم على المستويين النظري والعملي.

 

حضرات الأخوات والإخوة

لا تزال الصناعة المالية الإسلامية تكسب زخماً متزايداً حول العالم وبالدول العربية على وجه الخصوص، وتأخذ حيزاً أكبر من اهتمام القائمين على القطاع المالي بالدول العربية، يدل ذلك على تبني الدول لقوانين البنوك الإسلامية، وقوانين التأمين التكافلي، والتمويل الاجتماعي الإسلامي، وسعيها لتعزيز دور التمويل الإسلامي في القطاع المالي. 

حالياً، تعتبر تجارب الدول العربية في قطاعات التمويل الإسلامي، ناضجة ومكتملة من ناحية التشريعات، والمؤسسات، والأسواق، والمنتجات. وبفضل جهود ممتدة لعقود طويلة، أصبحت الدول العربية رائدة الصناعة حيث تستحوذ على حوالي 60 بالمائة من حجم الصناعة المالية الإسلامية العالمية البالغ حجمها حوالي 3.3 تريليون دولار أمريكي مع نهاية عام 2022.

 

حضرات الأخوات والإخوة

إن المحافظة على ما تحقق من إنجازات في قطاع الصناعة المالية الإسلامية عموماً، وقطاع المصرفية الإسلامية على وجه الخصوص يتطلب التركيز على بناء القدرات وتطوير الموارد البشرية القادرة على استيعاب وفهم هذه الصناعة وخصائصها التي تميزها عن الصناعة التقليدية. حرصاً من صندوق النقد العربي على دعم دوله الأعضاء في مجال بناء القدرات، فقد أولى لقطاعات الصناعة المالية الإسلامية أهمية خاصة من خلال تخصيص جزء من دوراته التدريبية وورش العمل لقطاعات الصناعة المالية الإسلامية، وفي هذا السياق يأتي تنظيم هذه الدورة والتي تستهدف التعرف على أسس التمويل الإسلامي وتطبيقاته المؤسسية كالبنوك الإسلامية، وشركات التأمين التكافلي، والتمويل الاجتماعي الإسلامي، وغيرها من تطبيقات. وستساعد المعرفة المكتسبة في هذه الدورة التدريبية المشاركين على المزيد من التعمق مستقبلا في موضوعات التمويل الإسلامي المتقدمة كتركيب العقود، والصكوك الهجينة، والتحليل المالي والهندسة المالية الإسلامية، والتقنيات المالية المتوافقة مع الشريعة وغيرها. في هذا الصدد، ستركز الدورة على عدد من الموضوعات تغطي: 

  • فلسفة التمويل الإسلامي وأسسه.
  • عقود التمويل الإسلامية وتطبيقاتها.
  • البنوك الإسلامية.
  • شركات التأمين التكافلي.
  • الصكوك والأدوات المالية الإسلامية.
  • المعايير والأدلة الإرشادية المتعلقة بمؤسسات الخدمات المالية الإسلامية.
  • التمويل الاجتماعي الإسلامي.

كما ستتعمق الدورة في دراسات الحالة والتطبيقات العملية واستخدامات عقود التمويل الإسلامي في الواقع العملي، بما في ذلك نماذج العقود وحساب تكلفة التمويل.

 

في الختام أود أن أحث المشاركين على اغتنام هذه المناسبة للاستفادة من تجارب الدول العربية المختلفة مما يعظم الفائدة من الدورة. 

أرجو لكم دورة موفقة وأن يحفظكم الله أينما كنتم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.