بدء أعمال دورة " إحصاءات تجارة الخدمات "

25-01-2015

افتتحت صباح اليوم دورة "إحصاءات تجارة الخدمات" التي ينظمها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي ومنظمة التجارة العالمية بالتعاون مع كل من دائرة الاحصاء التابعة للأمم المتحدة والاسكوا بمقر الصندوق بأبوظبي خلال الفترة 25 – 28 ينايــر2015.

 شهد الاقتصاد العالمي تحولات غير مسبوقة نتيجة للتطور الذي شهده أحد أهم قطاع الخدمات، ألا وهو قطاع الاتصالات والمعلومات الذي ساهم في تسهيل عملية التبادل التجاري بين الدول.  كما يسهم قطاع الخدمات وبشكل كبير في نشاط الانتاج بدءاً من البحث والتطوير إلى التمويل والنقل والتوزيع والتسويق.  ويحتل قطاع الخدمات أهمية كبيرة خاصة في الدول النامية إذ يساهم بأكثر من نصف الناتج المحلي في العديد من الدول.  وفي ضوء هذه الاهمية، فعلى الحكومات أن تولي القطاع الرعاية التامة وأن تجعله أكثر انفتاحاً.  وحتى تتمكن الدولة من تطوير القطاع لا بد من إيلاء موضوع الاحصاءات بشكل عام وتلك المتعلقة بالقطاع بشكل خاص الاهمية اللازمة من أجل توفير بيانات ذات مصداقية عالية تمكن أصحاب القرار من اتخاذ المناسب لتطويره.

 

وفي هذا الصدد يولي صندوق النقد العربي موضوع الإحصاءات اهتماماً كبيراً، كما يحرص على المساهمة في توحيد نظم إعداد الإحصاءات في الدول العربية لتيسير عمليات التجميع والتصنيف والتبويب والمقارنة والتنسيق، وإجراء التحليل المستند الى مفاهيم  موحدة الأسس. 

 يشارك في هذه الدورة 43 مشاركاً من 17 دولة عربيةوبهذه المناسبة ألقى الدكتور سعود البريكان، مدير معهد السياسات الاقتصادية نيابة عن معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس الإدارة، كلمة جاء فيها:

 حضرات الأخوات والأخوة

 يسعدني أن أرحب بكم في بداية افتتاح الدورة حول "إحصاءات تجارة الخدمـات" التي يعقدها صندوق النقد العربي ومنظمة التجارة العالمية بالتعاون مع كل من دائرة الاحصاء التابعة للأمم المتحدة والاسكوا، أملاً أن تسهم الدورة في تعميق وإثراء معلوماتكم بهذا الموضوع الهام.

 حضرات الأخوات والأخوة

 يولي صندوق النقد العربي اهتماماً كبيراً في بناء القدرات للكوادر العربية في موضوع التجارة، حيث دأب الصندوق منذ فترة طويلة على عقد العديد من الدورات بالتعاون مع منظمة التجارة العالمية من أجل تقديم العون الفني والمؤسسي للدول العربية لمساعدتها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، ومن المعلوم أن أهم ما يترتب على الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية هو العمل على تحرير التجارة.  إن تحرير التجارة يساعد على زيادة التبادل التجاري واستقطاب الاستثمارات وتطوير القوانين والتشريعات المنظمة لعمل الاسواق.

 وفي هذا الإطار، فقد نجحت العديد من الدول العربية في الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية حيث بلغ عدد الدول التي تمكنت من الانضمام اثني عشر دولة، وقامت هذه الدول بمراجعة تشريعاتها وأنظمتها ذات العلاقة، وتبنى العديد منها برامج استقرار وتصحيح هيكلي إيماناً منها بأهمية الاندماج في المنظومة التجارية العالمية.  كما قامت معظم الدول العربية بإبرام اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف للتبادل التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي والدول الصناعية الأخرى من أجل فتح الأسواق للصادرات ورفع كفاءة الإنتاج المحلي.  كما تم إنشاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى حيث بلغ عدد الدول الأعضاء فيها ثمانية عشر دولة، أدى إصلاح الأنظمة التجارية وتبني المواصفات الدولية وحماية حقوق الملكية الفكرية وغيرها من الاجراءات الى تحسين المناخ التجاري للدول العربية والارتقاء به إلى المستوى العالمي.

 حضرات الأخوات والأخوة

 شهد الاقتصاد العالمي تحولات غير مسبوقة نتيجة للتطور الذي شهده أحد أهم قطاع الخدمات، ألا وهو قطاع الاتصالات والمعلومات الذي ساهم في تسهيل عملية التبادل التجاري بين الدول.  كما يسهم قطاع الخدمات وبشكل كبير في نشاط الانتاج بدءاً من البحث والتطوير إلى التمويل والنقل والتوزيع والتسويق.  ويحتل قطاع الخدمات أهمية كبيرة خاصة في الدول النامية إذ يساهم بأكثر من نصف الناتج المحلي في العديد من الدول.  وفي ضوء هذه الاهمية، فعلى الحكومات أن تولي القطاع الرعاية التامة وأن تجعله أكثر انفتاحاً.  وحتى تتمكن الدولة من تطوير القطاع لا بد من إيلاء موضوع الاحصاءات بشكل عام وتلك المتعلقة بالقطاع بشكل خاص الاهمية اللازمة من أجل توفير بيانات ذات مصداقية عالية تمكن أصحاب القرار من اتخاذ المناسب لتطويره.

 

وفي هذا الصدد يولي صندوق النقد العربي موضوع الإحصاءات اهتماماً كبيراً، كما يحرص على المساهمة في توحيد نظم إعداد الإحصاءات في الدول العربية لتيسير عمليات التجميع والتصنيف والتبويب والمقارنة والتنسيق، وإجراء التحليل المستند الى مفاهيم  موحدة الأسس.  كما أن وجودكم وتعاونكم وتعارفكم تحت مظلة الدورة، اضافة الى وحدة المنهجية والفهم المشترك سوف يساهم في إيجاد المناخ الضروري للتنسيق المنشود.  وغايتنا في نهاية المطاف من تنظيم الدورات وحلقات العمل والندوات هي تطوير معارف المشاركين، والإضافة الى خبراتهم واطلاعهم على الجديد في مجالات اهتماماتهم من أجل تحسين الأداء والارتقاء بالعمل.  ومن أجل هذا يحرص الصندوق على توفير الخبرات المميزة في التخصصات المختلفة.

 حضرات الأخوات والأخوة

 في ضوء الاهمية التي تتطلب وجود بيانات احصائية شاملة وذات مصداقية عالية يأتي انعقاد مثل هذه الدورة التي ستكون ثرية بالمواضيع الهامة والمتعلقة بإحصاءات تجارة الخدمات كما يلي:

 

  • أهمية الاحصاءات لتجارة الخدمات.

  • المتطلبات السابقة لجمع البيانات وتوحيدها.

  • تجميع البيانات حول تجارة الخدمات للمقيم وغير المقيم  - السياحة والنقل.

  • تقدير ونمذجة البيانات الغير متوفرة.

  •  

وبهذه المناسبة أود أن أشيد بالتعاون المستمر والمثمر بين صندوق النقد العربي ومنظمة التجارة العالمية وأيضاً كل من دائرة الاحصاء التابعة للأمم المتحدة والاسكوا، كما أود الترحيب بالخبراء والمحاضرين المشاركين في تقديم مواد الدورة.

 

مع خالص تمنياتي لكم بدورة موفقة وإقامة طيبة في مدينة أبوظبي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  كما ألقى السيد علي سالم عبدالله بوهارون مدير إدارة الإحصاءات الاقتصادية من المركز الوطني للإحصاء نيابة عن سعادة راشد خميس السويدي، المدير العام للمركز الوطني للإحصاء، كلمة جاء فيها:

-معالي الدكتور /عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، مدير عام ورئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي.

-السادة/ ممثلي مكتب الإحصاء بالأمم المتحدة .

-السادة/ ممثلي  اللجنة الاقتصادية  والاجتماعية لغربي آسيا ( الاسكوا ) .

-السادة/ ممثلي منظمة التجارة العالمية .

-السادة/ ممثلي مكاتب الإحصاء بالدول العربية .

-السيدات  والسادة / الحضور الكرام ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 يسعدني الوقوف أمامكم في هذه الورشة الهامة لأتقدم لكم ببالغ تحيات المركز الوطني للإحصاء، وأن أُعرِب عن شكرنا وتقديرنا لتنظيم هذه الورشة الإقليمية لإحصاءات التجارة في الخدمات ، والتي ينظمها مشكوراً صندوق النقد العربي بالتعاون مع منظمة التجارة العالمية ، وهيئة الأمم المتحدة ، الذي جمع هذه الكوادر العربية في رحاب معهد السياسات الاقتصادية بعاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث تسعد مدينة أبوظبي باحتضان هذا الحدث الإحصائي،  إذ تُعتبر هذه الفعالية الإحصائية الهامة أحد أمثلة المبادرات والجهود التي تنفذ لرفع وتطوير المستوى الفني والعلمي للإحصائيين منتسبي المراكز الإحصائية في الدول العربية، وإنني على ثقة من نجاح هذه الورشة الإقليمية في تحقيق الأهداف المرجوة والمنشودة .

إن التجارة الدولية في الخدمات تعتبر أحد أبرز مجالات التجارة الدولية التي تشهد نمواً وازدهاراً مضطرداً خلال العقد الفائت من الزمن، وساهم في هذا النمو ما يشهده العالم من حولنا من تقدم في جميع مجالات الحياة ، من وسائل نقل واتصالات، وخاصة مع ظهور الإنترنت وانتشاره بين جميع فئات المجتمع، والذي فتح الباب واسعاً أمام كُبرى شركات الخدمات للبحث عن أسواق وعملاء جدد ، لبيع  وتسويق منتجاتها الخدمية ، وقد غيرت تلك التطورات الصورة النمطية والسائدة بأن التجارة في الخدمات مقتصرة في التسويق على محيط الإقليم الذي يتواجد به مزود ومتلقي الخدمة، بل وبالعكس فقد أدت تلك التطورات إلى إلغاء الحدود السياسية والجغرافية بين دول العالم، وفتحت الباب واسعاً للإبداع والابتكار والمنافسة.

ومع هذا التغير والتطور السريع في نمط التجارة الدولية تنامت الأصوات إلى ضرورة إيجاد آلية قانونية تُحدد وتُنظم التعاملات التجارية بين الدول ، في جانب تجارة الخدمات، مـما دفع المعنيين إلى وضـع وسن نظام قانوني عالمي شامل ينظم ويفصل

ويُعنى بالتعاملات التجارية الدولية في مجال الخدمات، وهذا ما تحقق فعلياً في أواخر القرن الماضي من إصدار واعتماد الاتفاقية العامة للتجارة في الخدمات والتي تعرف بـ (القاتس).

 

السيدات والسادة الكرام:

 

ونتيجة لما تقدم فإن توفير الرقم الإحصائي المُعبِر عن هذا النوع من التجارة أصبح ضرورة مُلِحة للحكومات في جميع البلدان، بالإضافة إلى كبرى الشركات العالمية وذلك لقياس حجم وقيمة التجارة الدولية في الخدمات ، بهدف رسم السياسات ووضع الخطط المستقبلية، ومن الجهود الإحصائية التي بُذلت في هذا الصدد ، إصدار مجموعة من الأدلة الدولية المنقحة والمفصلة ، والتي تساعد الإحصائيين العاملين في المراكز الإحصائية بكافة الأجهزة الإحصائية والجهات ذات العلاقة، من تجميع البيانات والأرقام الخاصة بحجم وقيمة التجارة الدولية في الخدمات، ومن أمثلة الجهود الأخرى في نفس السياق يأتي انعقاد هذه الورشة  في هذا اليوم،  وعلى مدار (4) أيام عمل ، سنستمع إلى تبيان وشرح وسائل وطرق جمع الأرقام والبيانات التي تمثل إحصاءات التجارة الدولية في الخدمات ، من السادة الخبراء من المنظمات الدولية والإقليمية ذات العلاقة ، كما سنتعرف على التجارب الناجحة في هذا المجال من الإخوة ممثلي الدول العربية .

 

السيدات والسادة الحضور:

 

إننا نهتم كمركزٍ وطني للإحصاء مُمثلاً لدولة الإمارات العربية المتحدة ، وعلى مدار أيام الورشة التدريبية أن نستفيد من  الخبرات المتراكمة، والتجارب الناجحة على مستوى العالم ، في موضوع إحصاءات التجارة الدولية في الخدمات من خلال ما سيقدمه لنا خُبراء الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ، والزملاء من الدول العربية ، في طرح خبراتهم وتصوراتهم عن عمليات تجميع بيانات التجارة الدولية في الخدمات، وكُلنا أمل أن تساهم هذه الدورة التدريبية في نهايتها من تمكين الأجهزة الإحصائية في الدول العربية ، من إنتاج و تحسين إنتاج إحصاءات وأرقام دقيقة عن حجم وقيمة التجارة الدولية في الخدمات، وأن تكون نواتج عملنا كمؤسسات إحصائية لرفد راسمي السياسات ومتخذي القرارات في دولنا العربية، وتكون دليلاً وموجهاً عِلمياً للشركات الوطنية في بلداننا ، لكي تنحى منحي الشركات العابرة للقارات ، والقادرة على استحواذ حصة من سوق واقتصاد التجارة الدولية في الخدمات.

 واسمحوا لي في نهاية كلمتي أن أُكرر الشكر والتقدير، للسيد الدكتور/ عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي،،  مدير عام ورئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي ، على تنظيم واستضافة هذه الدورة الإقليمية على مستوى الوطن العربي في إحصاءات التجارة الدولية في الخدمات.

 كما أتقدم لكم جميعاً ولكل الجهات المشاركة بالشكر الجزيل متمنياً لكم التوفيق في كافة أعمال هذه الورشة، وأن يكون حليفكم التوفيق والنجاح، والوصول للأهداف المرجوة منها، وأتمنى للجميع طيب الإقامة في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

هذا بالإضافة إلى كلمة  ألقاها كل من:

  • Mr. Andreas Maurer (WTO)

  • Ms. Wafa Aboul Hosn (UNESCWA)

  • Mr. Karoly Kovacs (UNSD)

 

Top